أحدث الموضوعات
recent
عنوان الشريحة الأولى
عنوان الشريحة الثانية

امسك حرامي.. دياب وصابرين النجيلي يسرقان القلوب بدويتو مفاجئ


 أطلق الفنان دياب والفنانة صابرين النجيلي أغنية امسك حرامي، في أول تعاون غنائي يجمع بينهما، لتقدم التجربة مزيجًا من الرومانسية والخفة والكوميديا، بعيدًا عن القوالب التقليدية للأغاني العاطفية. وطرحت الأغنية يوم 23 سبتمبر 2026 عبر يوتيوب والمنصات الموسيقية، بالتزامن مع طرح الفيديو كليب الذي اعتمد على أجواء مرحة تتناسب مع طبيعة العمل.

بداية فكرة امسك حرامي

جاءت فكرة امسك حرامي من صابرين النجيلي نفسها، إذ كشفت أنها كانت ترغب في تقديم الدويتو مع دياب تحديدًا، وطرحت عليه الفكرة ليبادر بالموافقة ويبدأ بعدها تنفيذ الأغنية. وأوضحت صابرين أنها تحب صوت دياب وتتابع أعماله، ولذلك كان اسمه حاضرًا لديها منذ البداية باعتباره الاختيار الذي رأته مناسبًا لطبيعة الأغنية.

وتكشف هذه التفاصيل جانبًا مهمًا من التجربة، فالتعاون لم يكن مجرد اجتماع صوتين في عمل واحد، وإنما جاء من تصور واضح لطبيعة الأغنية والشخصية التي يحتاجها الدويتو. وبعد موافقة دياب، بدأت مراحل التنفيذ والتسجيل، وصولًا إلى تصوير الكليب وطرحه للجمهور، في تجربة وصفتها صابرين بأنها مميزة ومبهجة.


كلمات امسك حرامي

تولت صابرين النجيلي كتابة وتلحين امسك حرامي، بينما شارك الموزع الموسيقي الفلسطيني في التوزيع، وتولى ماهر صلاح عمليات الميكس والماستر. أما الفيديو كليب فجاء من إخراج أحمد علاء الجندي، ليكتمل بذلك فريق العمل الذي جمع بين العناصر الغنائية والإنتاجية في تجربة واحدة.

وتقوم الفكرة الأساسية للأغنية على استعارة طريفة؛ فالحبيب يظهر في الأغنية وكأنه «حرامي» لم يسرق مالًا أو ممتلكات، وإنما تمكن من الاستيلاء على القلب. ومن هنا تنطلق الكلمات في مساحة عاطفية خفيفة تعتمد على المبالغة والمواقف الكوميدية والتعبيرات الشعبية، لتصور الانتقال من الحذر تجاه الحب إلى الاستسلام له بصورة ساخرة ومرحة.

دويتو بطابع صيفي

اختارت امسك حرامي أن تجعل الحب موضوعًا للمرح بدلًا من تقديمه في صورة درامية ثقيلة، وهو ما انعكس على الكلمات والأداء وأجواء التصوير. ووصفت صابرين الأغنية بأنها ذات طابع صيفي خفيف، كما تحدثت عن الأجواء الإيجابية التي صاحبت تصويرها، مشيرة إلى تفاعل الجمهور مع مقاطع من كواليس التصوير التي نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمثل الدويتو كذلك مساحة جديدة يلتقي فيها صوت دياب، المعروف بتنوع تجاربه بين الغناء والتمثيل، مع صابرين النجيلي التي تعمل خلال الفترة الحالية على تقديم أعمال غنائية جديدة ذات طابع مختلف. ويبدو أن اختيار أغنية خفيفة مثل امسك حرامي جاء مناسبًا لفكرة تقديم تعاون أول بينهما لا يعتمد على الاستعراض الصوتي بقدر ما يعتمد على الحوار والانسجام بين الطرفين.

كواليس التعاون الأول

كواليس امسك حرامي بدأت قبل طرحها بفترة، إذ كشفت صابرين عن التعاون من خلال مقاطع من الاستوديو والتسجيل، وهو ما ساهم في خلق حالة من الفضول حول طبيعة الأغنية قبل صدورها. كما استخدمت عبارة طريفة للترويج للعمل، عندما أشارت إلى أن «دياب طلع حرامي»، في إشارة مباشرة إلى فكرة الأغنية وعنوانها.

ومع طرح العمل رسميًا، تحولت الفكرة الترويجية إلى أغنية كاملة تحمل هوية واضحة: ديو غنائي يقوم على الخفة، وحكاية حب تُروى بلغة ساخرة، وتعاون فني يجمع للمرة الأولى بين دياب وصابرين النجيلي. وبهذا تضع امسك حرامي نفسها ضمن الأعمال الجديدة التي تراهن على بساطة الفكرة وسرعة وصول اللازمة الغنائية إلى الجمهور، مع الاستفادة من اختلاف شخصية كل صوت داخل الدويتو.

Meshmesh

Meshmesh

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.